مركز ضحايا :- على وزراة الداخلية رفع الغطاء عن المجرمين وتقديمهم للعدالة ...... مركز ضحايا :- متى يعيش المصرى امنا على نفسه وروحه وماله واهله فى وطنه ... للتبليغ عن حالات التعذيب والانتهاكات: الاتصال على الخط الساخن 0166885063

الخميس، 6 أغسطس 2009

في مؤتمر " أفرجو عن مسعد أبو فجر"

د. ابراهيم الزعفراني: الإفلاس السياسي للنظام سبب القبضة الأمنية

د. أيمن نور: كيف سيواجه الرئيس ربه يوم القيامة ...؟؟؟



نظم مركز ضحايا لحقوق الإنسان بالتنسيق مع منظمة الشباب بحزب الجبهة الديمقراطية بالإسكندرية مؤتمراً تضامنياً مع الناشط السيناوي "مسعد أبو فجر" بنقابة المهن العلمية بعد مرور ما يقرب من 20 شهر داخل المعتقل رغم حصوله على 8 أحكام قضائية بالإفراج وبطلان قرارات الإعتقال

وقد أكد د.إبراهيم الزعفرانىرئيس مجلس إدارة مركز ضحايا لحقوق الإنسان – خلال المؤتمر أن النظام المصرى أصبح يتعامل مع القضايا السياسية من منظور أمني ، لانه أفلس سياسياً ، وفقد القدرة على المواجهة السياسية حتى مع الأشخاص ، و الإعتقال المتكرر يعبر أيضاً عن فشل أمنى فى جمع الأدلة أو القدرة على توجيه إتهام حقيقى للناشطين يعاقب عليه القانون أمام المحاكم
و أشار الزعفرانى أن إستمرار إعتقال مسعد أبو الفجر 13 مرة على الرغم من الحصول على 8 أحكام قضائية بإخلاء السبيل يعتبر جريمة و إستهانة باحكام القضاء و القانون و الدستور .
كما أشار الزعفرانى إلا أن المراكز الحقوقية و القوى السياسية الآن تؤدى مهمة صعبة ، لأن ممارسات النظام ادت إلى فقدان الشعب المصرى الإنتماء للوطن.

بينما تسائل د.أيمن نورزعيم حزب الغد – "كيف ينام الرئيس مبارك و يغلق عينيه و هو يعلم أن الآلاف من أبناء شعبه داخل السجون بغير ذنب و أن المئات يتعرضون يومياً للإنتهاكات و التنكيل و الظلم .
و أضاف : كيف سيواجه الرئيس ربه يوم القيامة و ماذا سيقول له عن الظلم الذى يعيش فيه الشعب المصرى ؟!!
مؤكداً أن ما يحدث مع مسعد أبو فجر يعتبر نموذج فج للإجرام السياسى للنظام المصرى ، مشيراً إلى ان النظام يستخدم قانون الطوارئ ضد النشطاء و الشرفاء فقط و يستثنى منه تجار المخدرات و المجرمين .
و قال: " مسعد أبو فجر لو إحتكر السلع الإستراتيجية فى مصر او زور الإنتخابات أو نهب أموال البنوك ما حدث له ما يحدث الآن و لكن خطأه الوحيد انه يحب هذا البلد " .

كما أشار نور الى ان تطرف النظام المصرى فى التعامل مع المصريين سيؤدى إلى إنفجار شعبى ، مشيراً إلى ما يتعرض له النشطاء داخل السجون ومنعهم من أبسط حقوقهم التى كفلها القانون و الدستور .
و أكد نور أن عدد المعتقلين فى سجون مبارك دون محاكمات عادلة يقدرون بالآلاف ، مشيراً إلى أن سجن المواطن يعنى تدمير أسرة و تدمير جيل من الشباب الذى يكبر و يحمل لبلده كم من الكره و الحقد .
و قال نور " لن اطالب النظام بإلغاء قانون الطوارئ ، و لكنى أطالبه على الاقل بالإلتزام بتنفيذه و إحترام أحكام القضاء التى تقضى بإخلاء سبيل الناشطين وفق قانون الطوارئ .
من جانيها اكدت إيناس عبد الكريمأمين شباب حزب الجبهة بالإسكندرية – أن إعتقال مسعد أبو الفجر هو إعتقال لجموع شباب مصر ، و مصادرة لحق جيل كامل من الشباب فى ممارسة حقهم الطبيعى فى ممارسة السياسة و المطالبة بحقوقهم .
وأشارت إلى أن النظام المصرى يتعمد إزلال المواطنين وكسر إرادتهم ويعتقل من يحتفظ بجزء من تلك الإرادة و اضافت : مسعد ابو الفجر لم يطالب سوى بأبسط حقوقه و هو الحق فى الحياة الذى سلبته الدولة من أهالى سيناء ، فإذا كان رد الدولة على المطالبة بالحق فى الحياة هو إعتقال مسعد أبو الفجر ، فعلى وزارة الداخلية أن تعتقلنا جميعاً و جميع الشرفاء لأننا نطالب بحق الشعب المصرى بأسره فى الحياة .. وطالبت القوى الوطنية بإتخاذ إجرائات وخطوات للضغط على النظام الحاكم من أجل الإفراج عن "أبو فجر" وغيرة من سجناء الرأى
من جانبه أكد أحمد راغبالمحامي بمركز هشام مبارك للقانون والمسئول عن ملف أبو فجر – أن مسعد أبو فجر لم يطالب بفصل سيناء عن مصر كما حاولت أجهزة الإعلام الحكومية تشويه صورته ، مؤكداً أن الإحتجاجات التى قادتها حركة ودنا نعيش و كتابات أبو فجرو مطالبه كانت تهدف إلى إطلاق الحريات المدنية والسياسية لأهالى سيناء و معاملتهم كمواطنين مصريين، و إعادة إدماجهم فى مصر بعد سنوات من عزلهم داخل سيناء و تجريدهم من كافة حقوقهم .
مشيراً إلى ان سلسلة الإعتقالات مسعد أبو الفجر بدأت بعد ان حصل على اخر حكم قضائى فى القضايا المنسوبة إليه يالتجمهر والدعوة إلى التظاهر و معاداة النظام فى 15 فبراير 2008 ، حيث صدر اول قرار إعتقال بحق مسعد أبو الفجر فى 16 فبراير 2008 .
و أشار راغب أن آخر حكم بإخلاء سبيل أبو الفجر صدر من محكمة القضاء الإدارى ، مشيراً إلى ان هذا الحكم يعتبر حكم تاريخى ، حيث اعاد الإختصاص لمحكمة القضاء الإدارى فى نظر قضايا الإعقتال و البت فيها رغم قانون الطوارئ

بينما أدان د.عمر السباخىرئيس جمعية أنصار حقوق الإنسان بالإسكندرية – إعتقال مسعد أبو الفجر مشيراً إلى ان المادة 47 من الدستور المصرى تكفل لكل إنسان الحق فى التعبير عن رأيه و نشره ، موضحاً أن إعتقال أبو الفجر ينتهك تلك المادة من الدستور كما ينتهك المادة 19 من العهد الدولى للحقوق المدنية و السياسية و التى تكفل لكل إنسان الحق في اعتناق آراء دون مضايقة و الحق في حرية التعبير.
و قال " لكن الدولة المستبدة يقلقها أى نشاط سياسى أو حقوقى أو أى شخص يطالب بحقوقه " .
مشيراً إلى ان إعادة إعتقال مسعد أبو الفجر 13 مرة يناقض تصريحات الرئيس مبارك التى يرددها دائماً بانه يحترم أحكام القضاء .
و اكد السباخى أن تصرفات وزارة الداخلية لا توصف إلا بانها تصرفات صبيانية لا تليق بوزارة سيادية ، لان حيلها تعتبر إهانة للدولة المصرية
هذا وقد اعلن مركز ضحايا لحقوق الإنسان عن بدء حملة التوقيعات للمطالبة بالإفراج عن مسعد أبو الفجر بالإسكندرية بالتنسيق مع الحملة التى أطلقها مركز هشام مبارك للقانون بالقاهرة و المحافظات .
الجدير بالذكر ان ضغوطاً أمنية مكثفة مارسها ضباط امن الدولة مع إدارة نقابة العلميين فى محاولة لإلغاء المؤتمر التضامنى مع مسعد أبو الفجر ، فيما هدد ضباط امن الدولة القائمين على النقابة بمعاقبتهم و منع أى نشاطات اخرى داخل النقابة ، كما منعوا رفع اى لافتات تضامنية مع مسعد ابو الفجر .

0 تعليقات: