يعيش الحزب الحاكم الان ومن يتأمر معه أوهام السيطرة على نقابة المحامين قلعة الحريات وقلب أمتنا النابض لوضعها *فى دائرة الظل وابعادها عن اداء دورها الوطنى والقومى فى أحلك وأشد الفترات تدهورا وانحطاطا فى تاريخ مصر الحجديث بعد ان اعدو بليلا تعديلا لقانون المحاماه وبطريقة فجائية يعيد شبح الحراسة القضائية مرة اخرى من خلال تعين لجنة مؤقتة من السيد النقيب وعدد من النقباء الفرعين لادارة النقابة بجحة واهية وهى اعداد الجداول الانتخابية ؟؟؟
*وهو نفس السيناريو المطبق على (( المهندسين والاطباء )) والذى ادخل النقابتين فى النفق المظلم رغم صدور العديد من الاحكام القضائية باجراء الانتخابات فيهما.
ولا يخفى على ذى بصيرة الهدف من وراء تلك المؤامرة وهو بأختصار شديد تغيب نقابة المحامين واعاقتها عن اداء *دورها فى ظل اجواء مرشحة أن تشهد اعتداءات جسيمة على حقوق المواطنين وعلى الحريات العامة للافراد.
ان نقابة المحامين ستظل قلعة الحريات وملاذ المظلومين المقهورين ول تأمر عليها فى ظلمة الليل قلة مغرضة تسعى لتحقيق مصالحها الشخصبة على حساب كرامة وحصانة المحامين.
*ان مركز ضحايا لحقوق الانسان متضامن مع جموع المحامين بالاسكندرية ويرفض المؤامرة على النقابة العامة للمحامين سواء بالتعيين او الوصاية او الحراسة
ولا يخفى على ذى بصيرة الهدف من وراء تلك المؤامرة وهو بأختصار شديد تغيب نقابة المحامين واعاقتها عن اداء *دورها فى ظل اجواء مرشحة أن تشهد اعتداءات جسيمة على حقوق المواطنين وعلى الحريات العامة للافراد.
ان نقابة المحامين ستظل قلعة الحريات وملاذ المظلومين المقهورين ول تأمر عليها فى ظلمة الليل قلة مغرضة تسعى لتحقيق مصالحها الشخصبة على حساب كرامة وحصانة المحامين.
*ان مركز ضحايا لحقوق الانسان متضامن مع جموع المحامين بالاسكندرية ويرفض المؤامرة على النقابة العامة للمحامين سواء بالتعيين او الوصاية او الحراسة
1 تعليقات:
حسبي الله ونعم الوكيل
إرسال تعليق